أثار رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر، اليوم السبت، الجدل حول دور محتمل في القرار لمحمد صلاح، قائد الفراعنة، خصوصاً بعد أزمة استبدال نجم ليفربول السابق أمام أنجولا، ثم غيابه عن المباراتين التاليتين، وصولاً إلى تدخل هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة المصري، لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

ومع إعلان تعيين علي ماهر خلفاً لحسام حسن، عادت التساؤلات بشأن الدور الذي لعبه صلاح في رحيل المدرب، وما إذا كان قد اشتكى منه مباشرةً إلى مسؤولي الاتحاد، أو طالب بإقالته.