سلطت صحيفة "ذا صن" البريطانية الضوء على تألق ريو نجوموها، لاعب ليفربول الشاب، خلال مواجهة فياريال في دوري أبطال أوروبا، بعدما لعب دورًا بارزًا في عودة الفريق الإنجليزي من التأخر بهدفين إلى الفوز بنتيجة 4-3، في مباراة شهدت تقديمه تمريرتين حاسمتين.
وأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من جماهير ليفربول باتوا يعتقدون أن صعود نجوموها كان أحد أسباب السماح برحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف الفريق، بعدما أظهر اللاعب الشاب قدراته في الجبهة اليمنى، التي اعتاد صلاح شغلها خلال سنواته مع الريدز.
اقرأ أيضًا: محمد صلاح يتفوق على ميسي ويتصدر تصنيف أفضل 50 لاعبًا خارج الدوريات الكبرى
وكان صلاح قد غادر ليفربول في نهاية الموسم الماضي، بعد مسيرة استمرت 9 سنوات مع النادي الإنجليزي، لينتقل إلى طرابزون سبور التركي، بينما بدأ نجوموها في لفت الأنظار بصورة أكبر مع الفريق الأول، وسط توقعات بقدرته على لعب دور مهم في مستقبل النادي.
وقدم نجوموها، البالغ من العمر 18 عامًا، أداءً لافتًا أمام فياريال، بعدما صنع هدفين خلال 74 دقيقة شارك فيها على ملعب أنفيلد، وكان من بينهما هدف أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 65، الذي منح ليفربول التقدم في المباراة.
وجاءت إحدى اللقطات البارزة عندما نجح اللاعب الشاب في مراوغة سيرجي كاردونا، قبل التوغل داخل منطقة الجزاء وإرسال تمريرة إلى ماك أليستر، فيما سبق أن صنع هدفًا آخر للاعب الأرجنتيني من ركلة ركنية في الشوط الأول.
وبحسب "ذا صن"، أصبح نجوموها، بعمر 18 عامًا و52 يومًا، ثالث أصغر لاعب يقدم تمريرتين حاسمتين في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، خلف وارن زائير إيمري، لاعب باريس سان جيرمان، وثيو والكوت، نجم أرسنال السابق، كما أصبح أصغر لاعب يسجل أو يصنع هدفًا لليفربول في تاريخ مشاركاته بالبطولة.
ونقلت الصحيفة تفاعل عدد من الجماهير مع أداء اللاعب، إذ رأى بعضهم أنه قد يكون البديل المناسب لصلاح، بينما أشاد آخرون بموهبته وتطوره، في وقت أكد فيه المدرب أندوني إيراولا رضاه عن مستوى اللاعب الشاب، مشيرًا إلى قدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، ورغبته المستمرة في تطوير مستواه وإضافة عناصر جديدة إلى أدائه.
وشدد إيراولا على أن نجوموها لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، ولم يصل بعد إلى مستواه الكامل، موضحًا أن اللاعب يواصل العمل على تحسين جوانب مختلفة من أدائه، مع توقع مروره بفترات صعود وهبوط خلال رحلة تطوره، لكنه أعرب عن سعادته بعقليته ورغبته في التعلم.