بعد نحو 3 أشهر من انتقاله إلى طرابزون سبور التركي، يثبت محمد صلاح أن صفقة لم تكن مجرد صفقة بارزة، بل تحولت إلى ظاهرة جماهيرية تجاوزت حدود الملعب، بداية من إطلاق اسمه على الشوارع والصخور وصولا إلى إصدار قبعة خاصة له.
تكريم عالم تركي بقميص صلاح
امتد حضور محمد صلاح إلى خارج الأوساط الرياضية، بعدما أهدى الاتحاد التركي للأندية الشبابية قميص نجم طرابزون سبور إلى البروفيسور عزيز سانجار، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء.
اقرأ أيضًا: مصالح شخصية.. عمرو الدردير: الزمالك خيره مش له.. وجمهوره الوحيد اللي بيخاف عليه
ووفقًا لموقع "Haberts" التركي، زار سانجار وزوجته، العالمة جوين سانجار، مقر الاتحاد، حيث قدم بلال أوكودان، رئيس الاتحاد، قميص صلاح لهما.
صخرة صلاح.. صورة تتحول إلى مزار سياحي
من أبرز مظاهر هذه الظاهرة، تحول صخرة في منطقة مرتفعة ونائية بالقرب من طرابزون إلى وجهة يقصدها المشجعون والسياح، بعدما نشر صلاح صورة له وهو يجلس عليها.
وبدأ الزوار في التوافد إلى الموقع لتكرار وضعية صلاح والتقاط صور مشابهة، حتى أطلق على المكان اسم "صخرة صلاح".
وفي بداية الأمر، رصدت وكالة "أسوشيتد برس" وجود 46 زائرا في الموقع خلال ساعتين من انتشار صورة صلاح على الصخرة.
كما نقلت الوكالة عن رسام الجداريات يلديراي يلدريم تلقيه طلبات متعددة لرسم صور لصلاح على واجهات متاجر ومؤسسات محلية.
قبعة فرعونية.. الهوية المصرية تدخل متاجر طرابزون
لم يقتصر استثمار شعبية صلاح على الصور والجداريات، بل امتد إلى المنتجات الرسمية للنادي، بعدما طرح طرابزون سبور غطاء رأس "قبعة" مستوحى من الحضارة المصرية القديمة، ضمن المنتجات المتاحة في متاجر النادي الرسمية.
واستلهم التصميم من غطاء الرأس الملكي الفرعوني المعروف باسم "النمس"، باللونين العنابي والأزرق، وطرحت القبعة بسعر 1699.99 ليرة تركية.
مسجد محمد صلاح.. هوس جماهيري يتجاوز التشجيع
وصلت مظاهر الاحتفاء بصلاح إلى حد إطلاق اسم "مسجد محمد صلاح" على ملعب طرابزون سبور عبر خرائط جوجل.
ووفقا لوكالة "أسوشيتد برس"، اكتسبت حسابات النادي على مواقع التواصل الاجتماعي نحو مليون متابع جديد بعد التعاقد مع صلاح.
وتزامن هذا مع إطلاق رحلات جوية مباشرة بين القاهرة وطرابزون في أغسطس، وسط توقعات بزيادة الطلب من السياح المصريين.