أخبار عاجلة

الأسواق المالية العالمية تتعرض لأسوأ كابوس منذ الأزمة المالية العالمية 2008

الأسواق المالية العالمية تتعرض لأسوأ كابوس منذ الأزمة المالية العالمية 2008
الأسواق المالية العالمية تتعرض لأسوأ كابوس منذ الأزمة المالية العالمية 2008

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسواق المالية العالمية تتعرض لأسوأ كابوس منذ الأزمة المالية العالمية 2008, اليوم الأحد 22 مارس 2020 05:06 صباحاً

المناطق_الرياض

نشر فيروس كورونا المستجد، الرعب في العالم حيث شل أغلب الأنشطة الحيوية وأصبح الحديث الأكثر تداولًا في العالم، فتسبب الخوف من تداعياته الاقتصادية في اضطرابات سوق الفوركس انهيار الأسواق المالية العالمية التي سجلت أسوأ أداء لها منذ الأزمة المالية العالمية 2008، كما انهارت أسعار النفط لتعيش أكبر هزيمة منذ أزمة الخليج عام 1991.

في أقل من ثلاثة أسابيع هبطت المؤشرات العالمية الرئيسية بأكثر من 20% مسجلة أسوأ تراجع منذ أكثر من عقد، وأدى ذلك إلى تخلي السوق عن أكثر من 5 تريليون دولار مدفوعة بعمليات بيع حادة للأسهم الأمريكية، خاصة بعدما أعلنت الصحة العالمية عن تحول الفيروس إلى وباء عالمي بعد اجتياحه أكثر من 100 دولة في العالم وارتفاع حالات الوفيات إلى أكثر من 4500 شخص وإصابة أكثر من 121000 شخص.

في الشهر الماضي لم يتأثر سوق تداول الأسهم بتلك الدرجة من الخطورة، حيث كان الفيروس يقتصر فقط على الصين وكانت المخاوف محدودة من حدوث تباطؤ اقتصادي محتمل لثاني أكبر اقتصاد بالعالم، لكن تحول الأمر إلى حالة من الذعر الشديد بعد توسعه السريع لأكثر من 100 دولة وتسببه في الكثير من الأضرار الجسيمة.

لقد أثرت الأخبار السلبية حيال التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي سلبًا على معنويات المستثمرين، والتي تسبب في تفشي حالة ذعر عالمية تبعتها عمليات بيع واسعة في أسواق الأسهم العالمية.
انهيار أسواق النفط وأسواق الأسهم تجعل الوضع أكثر صعوبة
أدى انتشار فيروس كورونا القاتل في جميع أنحاء العالم إلى تجميد النشاط الاقتصادي في مناطق كثيرة في الصين وإيطاليا والولايات المتحدة والكثير من دول العالم، مما زاد من احتمالات حدوث ركود اقتصادي عالمي، خاصة بعد تهاوي أسعار النفط وفقدها أكثر من 30% من قيمتها على خلفية انهيار تحالف أوبك بلس، بعد الفشل في التوصل لاتفاق بين المملكة العربية السعودية وروسيا على تعميق تخفيضات مستويات الانتاج لدعم أسعار تداول النفط التي ستتأثر بضعف معدلات الطلب العالمية جراء فيروس كورونا.
إن انهيار الأسواق المالية العالمية والهبوط الحاد لأسعار النفط زاد من خطر حدوث أزمات مفزعة يمكن أن تؤدي إلى أضرار عميقة بالاقتصاد العالمي، كما أن تعطل سلاسل التوريد الصناعية وتوقف السفر بسبب الفيروس يهدد بحدوث فوضي في النظام المالي العالمي، ليعيش العالم واحد من أسوأ أزماته في تاريخه الحديث.
المستثمرين يتوافدون على الملاذ الآمن
دفعت الخسائر الكبيرة في أسواق الأسهم المستثمرين إلى البحث عن الملاذات الآمنة مثل الذهب وسندات الخزانة الحكومية الأمريكية التي شهدت ارتفاع في أسعارها وانخفاض عوائدها إلى مستويات قياسية لم تبلغها، بما سينعكس على الصناعة المصرفية، حيث ستُجبر البنوك على الحد من تمويل الشركات.
وتتدافع الحكومات والبنوك المركزية العالمية لاتخاذ إجراءات تحفيزية من أجل دعم الاقتصاد العالمي المتعطل، فقام البنك الاحتياطي الفيدرالي بخطوة طارئة وخفض أسعار الفائدة بواقع 50 نقطة أساس لتحفيز الاقتصاد، وتلاه البنك المركزي البريطاني الذي قام هو أيضًا بخفض سعر الفائدة بواقع 50 نقطة أساس في اجتماع طارئ، كما أعلنت الحكومة البريطانية عن تقديمها لإجراءات تحفيزية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وقال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إنه سيناقش طرقًا لاتخاذ تدابير تحفيزية لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة تبعات فيروس كورونا، وتسعى الدول إلى الحد من  تخفيضات مستويات الإنتاج لدعم أسعار تداول النفط التي ستتأثر بضعف معدلات الطلب العالمية جراء فيروس كورونا.

.
من المتوقع أن يظل التقلب هو المسيطر على الأسواق العالمية حتي تحصل على مزيد من الوضوح واليقين حيال انتشار الفيروس وكبح جماحه، حيث أنها تواجه خطرًا قد لا تتمكن التغلب عليه بسهولة، كما يترقب المستثمرون الخطوات التي سيتخذها المسؤولون لاحتواء انتشاره والتدابير التي ستعمل على رفع الضرر الاقتصادي الذي تكبدته الشركات العالمية.

السابق البنك الأهلي يُعلن غلق مقر شارع التسعين وعزل جميع موظفيه إثر إصابة أحدهم بفيروس كورونا (بيان)
التالى أمل حجازي: أعيش بنور الله بعيدا عن الفن ولا يهمني "العقارب"